مينانيوزواير، أبوظبي: تنطلق فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 خلال الفترة من 11 إلى 15 يناير المقبل، تحت شعار «انطلاقة متكاملة نحو المستقبل»، في تأكيد جديد على الدور الريادي لدولة الإمارات في قيادة الحوار العالمي حول الاستدامة، وتسريع التحول نحو نظم اقتصادية وطاقية أكثر كفاءة وشمولاً.

وتُعد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تُعقد يومي 13 و14 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك، الحدث المحوري ضمن فعاليات الأسبوع، حيث تجمع القمة أكثر من 100 متحدث عالمي ضمن أكثر من 30 جلسة متخصصة. ويركز برنامج القمة على توحيد جهود الحكومات والقطاع الخاص والمستثمرين والمبتكرين، بما يسهم في تسريع وتيرة التقدم المستدام وبناء شراكات طويلة الأمد.
وتتناول جلسات القمة محاور استراتيجية تشمل إحداث نقلة نوعية في نظم الطاقة العالمية، وتعزيز الأمن المائي والغذائي، وحماية الطبيعة، إضافة إلى استعراض دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في دعم أهداف التنمية المستدامة. كما تتضمن القمة كلمات رئيسية وحوارات تفاعلية تهدف إلى تمكين قادة الأعمال والطاقة والتكنولوجيا من استكشاف حلول عملية قابلة للتنفيذ على نطاق عالمي.
وسيخصص كل يوم من أيام القمة جلسة رفيعة المستوى تجمع قادة عالميين لمناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالاستدامة، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن أسماء رؤساء الدول وكبار المسؤولين الحكوميين المشاركين. وتضم قائمة المتحدثين شخصيات دولية بارزة من القطاعين العام والخاص والمؤسسات المالية العالمية ورواد الأعمال والمجتمع المدني.
وأكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، أن قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة تمثل منصة عالمية لتعزيز التعاون وبناء حلول مشتركة تسهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً، مشيراً إلى تطلع «مصدر» للعمل مع الشركاء الدوليين لرسم ملامح مرحلة جديدة من العمل المناخي والاقتصادي.
وتُعد دورة 2026 الأضخم منذ انطلاق الأسبوع، حيث تستضيفها «مصدر» بهدف إرساء معيار عالمي جديد للتعاون وإحداث تأثير ملموس. وكانت دورة 2025 قد استقطبت أكثر من 50 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، من بينهم 13 رئيس دولة وقادة حكوميون بارزون، ما يعكس المكانة العالمية المتنامية للحدث.
وتشمل أبرز فعاليات دورة 2026 انعقاد الجمعية العامة لـ”الوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا” يومي 11 و12 يناير، وحفل الافتتاح ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة في 13 يناير، إضافة إلى القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومنتديات الشباب، وقمة الهيدروجين الأخضر، ومنتدى الاقتصاد الأزرق، واجتماعات تمويل المناخ، بما يعزز دور أبوظبي كمركز عالمي للحوار والعمل من أجل الاستدامة.
